دوري أبطال أوروبا

نهائي دوري ابطال اوروبا 2004

نهائي دوري ابطال اوروبا 2004، أن هذه هي المباراة النهائية التي جمعت بين ناديي بورتو البرتغالي وموناكو على ملعب فيلتينز أرينا بألمانيا، حيث انتهت بفوز بورتو بثلاثة أهداف نظيفة.

في نهائي دوري ابطال اوروبا 2004 يحتل بورتو بقيادة مورينيو المركز الثاني في مجموعته برصيد 11 نقطة، وتضم هذه المجموعة الصربية بارتيزان بلغراد وريال مدريد وأولمبيك مرسيليا، ثم استبعد مانشستر يونايتد من السعر النهائي، ثم أولمبيك ليون من ربع النهائي وديبورتيفو لاكورونيا من الدور قبل النهائي.

يدخل بورتو المباراة بالتعادل 4/4/2 مع مورينيو وباجا في حارس المرمى وكوستا وكارفاليو في مركز قلب الدفاع ونونو فالينتي في مركز الظهير الأيسر وباولو فيريرا في مركز الظهير الأيمن وكوستينيا في المركز ومانيسي ومينديز خلف أحدهما صانع الألعاب الذي ديكو والمهاجمان هما ديليري وألبرتو.

موناكو بقيادة ديدييه ديشان، وطريق يزداد صعوبة مع كل خطوة للأمام، مجموعته الأولى برصيد 11 نقطة، مجموعة ضمت أيك أثينا، أيندهوفن وديبورتيفو لاكورونيا، ثم الفوز على لوكموتيف موسكو في الجولة السادسة عشرة ريال مدريد من ربع نهائي البطولة وتشيلسي من نصف النهائي.

بدأ ديدييه ديشان 4/3/3، روما في حراسة المرمى، جيفيت ورودريجيز في قلب الدفاع، باتريس إيفرا في مركز الظهير الأيسر وإيبارا في الظهير الأيمن، برناردي، زيكوس وسيسي في خط الوسط، جولي، ريوتن ومورينتس في القمة ثلاثة في خط الهجوم.

فاز بورتو بـ دوري أبطال أوروبا بعد تقدم موناكو 3-0 عن طريق مورينيو (سبيشل وان)، وهي سلسلة من اللحظات الخطيرة التي ضمنها خورخي كوستا بإبعادها، وكالعادة نجح مورينيو في إحراز هدف خلال اللقاء قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول والذي سجله البرازيلي كارلوس ألبرتو في الشوط الثاني، بدأ موناكو بنفس الخطر، وسجل فرناندو مورينتس هدفًا مبكرًا في الشوط الأول، لكن الحكم ألغاه ميلتون نيلسن بسبب موقف تسلل.

وهنا قرر موناكو التخلي عن الحذر مع مرور الدقائق والاقتراب من خسارة اللقب، حتى لعب مورينيو على نقاط الضعف التي ظهرت في ذلك الوقت ليسجل الهدف الثاني لديكو الذي ظل خالدا في ذاكرة الأبطال قبل أن ينهي دميتري النشيف المباراة بهدف بورتو الثالث.

وهنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي قدمنا فيه كل المعلومات المتعلقة عن نهائي دوري ابطال اوروبا 2004 والذي انتهى بفوز بورتو بثلاثة أهداف لصفر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى