الشائع

بسبب جائحة كورونا.. أندية كبرى تعاني من أزمة مالية

أدت تداعيات فيروس كورونا المستجد إلى أزمة كبيرة لكرة القدم، حيث تم تعليق أو إلغاء المباريات وتأجيل الأحداث الكبرى مثل بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2020.

ولأكثر من عام، تأثرت عائدات الأندية الأوروبية بشكل كبير بغياب المشجعين في الملاعب وبسبب قلة عدد المشاهدين التلفزيونيين.

في فرنسا، أدى انسحاب شركة “ميديا برو” من حقوق رعاية البث التلفزيوني لمباريات الدوري في فرنسا، إلى حرمان الأندية من حصة كبيرة من إيراداتها.

وعلى صعيد أخر، وافق الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخرًا على تمديد صفقته التلفزيونية الحالية بعد أن شهد انخفاض إيراداته لأول مرة على الإطلاق.

تحملت الأندية الأوروبية قدرًا هائلاً من الديون ولا تزال قدرتها على سداد هذا الدين غير مؤكدة.

فقد كانت جائحة كورونا مثل عائق ضخم بين الأندية الكروية و الإيرادات، وسيستغرق الأمر عدة سنوات للعودة إلى مستويات ما قبل الأزمة، ولكن هل ستتمكن جميع الأندية من تعافي؟ لا أظن ذلك.

يعتبر نادي برشلونة من أكثر الأندية التي عانت مؤخراً من تأثيرات فيروس كورونا، فقد أعلن نائب الرئيس الاقتصادي لبرشلونة في بيان رسمي خلال وقت سابق، أن الديون في النادي قد بلغت 1044 مليون يورو.

كما أثرت الأزمة على تجديد عقد ليونيل ميسي، فلم يتم الإعلان رسمياً حتى الآن عن تجديد العقد على الرغم من تأكيدات خوان لابورتا المستمرة بأن الأمور بين إدارة النادي وبين ميسي تسير على ما يرام وإشارته المستمرة بأن الإعلان عن التجديد سيكون في أقرب وقت ممكن.

كما حذرت رابطة الليجا، رئاسة مجلس إدارة النادي من رفع سقف الرواتب، فإن أجورهم الحالية أعلى بكثير من الحد الأقصى لمرتباتهم في الدوري الإسباني.

ولحل الأزمة يحاول النادي إيجاد عروض مناسبة للاعبين أمثال أنطوان جريزمان وصمويل أومتيتي وفيليب كوتينيو وسيرجي روبرتو وغيرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى